السيد عبد الحسين الطيب

2

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

جلد اول [ خطبة الكتاب ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد للَّه الّذى جعلنا من المتمسكين بكتابه المبين و هدانا ببركته الى صراطه المستقيم الّذى انعمه على النبيين و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين ، و لم يجعلنا من المغضوب عليهم و لا الضالّين . و عرّفنا رموز كلامه المتين و تفسير فرقانه الّذى انزل على عبده ليكون نذيرا للعالمين ، ببيان ائمة الراشدين من آل طه و يس ، و الصلاة و السلام على من ارسله رحمة للعالمين و داعيا اليه باذنه و رءوفا بالمؤمنين افضل السفراء و المرسلين و اشرف الاولين و الاخرين محمّد خاتم النبيين ، و على بضعته و فلذة كبده و روحه الّذى بين جنبيه فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين و على صهره و خليفته فى امّته و وصيّه و وزيره على امير المؤمنين و سيّد الوصيين و قائد الغرّ المحجّلين و على اولادهم المعصومين الخلفاء الراشدين و الأئمة الطاهرين الّذين جعلهم النبى فى حديث الثقلين للقرآن قرين ، و اللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين الى يوم الدين . دير زمانى بود كه در خاطرم خطور مينمود كتابى در تفسير قرآن بنگارم و روى اين انديشه حوزه‌هاى تفسيرى تشكيل داده و جزوه‌هاى متفرقى در اين باره برشته تحرير درآورده بودم ، ولى از طرفى قصور باع و قلّت استعداد و اشتغالات درسى و عوائق و گرفتاريهاى دنيوى مرا از اقدام به اين امر منع بلكه مأيوس مينمود . تا اينكه در شب سه شنبه پنجم جمادى الثانية سال 1380 هجرى قمرى مطابق با 22 آبان ماه 1339 شمسى در محضر بعضى از علماء اعلام بمجلس سوگوارى حضرت صديقه طاهره سلام اللَّه عليها موفق شده و در ضمن توسل حالت